الاثنين 23 مارس 2026م
رسالة رسمية تؤكد ضرورة الاستفتاء كحل للأزمة السياسية في ليبيا
في خطوة تدعو بعثة الأمم المتحدة إلى الوقوف بجانب مشروع الدستور الليبي، وجه رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور خطاباً إلى بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، دعا فيه البعثة إلى الاضطلاع بدور حقيقي ومسؤول يدعم المسار الدستوري في البلاد.
وأكد رئيس الهيئة في خطابه ضرورة أن تترجم مواقف البعثة إلى خطوات عملية تفضي إلى نتائج ملموسة، من خلال دعم الجهود الرامية إلى إتاحة الفرصة للشعب الليبي لممارسة حقه في الاستفتاء على مشروع الدستور، باعتباره الأساس القانوني لبناء مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار.
كما شدد الخطاب على أن تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم الدستوري يعد خطوة جوهرية نحو إنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة والانطلاق نحو دولة المؤسسات والقانون.
طرابلس - الرؤية الدستورية
الهيئة التأسيسية تدعو لعقد اجتماع مع "الحوار المهيكل" لكسر الجمود الدستوري في ليبيا
طرابلس – الرؤية الدستورية
في خطوة تهدف إلى تسريع العملية السياسية وإنهاء حالة الجمود الدستوري، وجّهت الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور طلباً رسمياً إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دعت فيه إلى عقد اجتماع موسع مع أعضاء منتدى الحوار المهيكل.
جاء ذلك في رسالة موقعة من رئيس الهيئة الدكتور مراجع على نوح، وموجهة إلى رئيسة البعثة الأممية السيدة هانا تيتيه، وأكدت الهيئة في رسالتها على “الدور الفاعل” الذي تضطلع به البعثة في تعزيز الحوار الوطني ودفع مسارات الحل السياسي، معربة عن تقديرها العميق لهذه الجهود.
ويهدف الاجتماع المقترح، وفقاً لنص الرسالة، إلى توضيح المسار الدستوري المقترح، وتبادل الرؤى حول آليات أقراره والاستفتاء عليه، وذلك في إطار تعزيز التفاهم المشترك وبناء توافق وطني شامل حول القضايا الدستورية المصيرية، وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه الساحة الليبية حراكاً سياسياً مكثفاً للبحث عن مخرج من الأزمة الراهنة، حيث يُنظر إلى التوافق على القاعدة الدستورية كأساس ضروري لإجراء أي انتخابات أو استحقاقات سياسية مقبلة.
واعتبرت الهيئة التأسيسية أن “التواصل المباشر بين مختلف مكونات العملية الوطنية، وعلى رأسها الهيئة وأعضاء الحوار المهيكل، هو مدخل أساسي لتحقيق الأهداف المشتركة”، مشددة على أن أي حل يجب أن ينطلق من احترام إرادة الشعب الليبي في تقرير مستقبله الدستوري والسياسي.
يُذكر أن منتدى الحوار المهيكل يُعتبر إحدى الآليات التي ترعاها البعثة الأممية لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، فيما تظل الهيئة التأسيسية هي الجهة المخولة رسمياً بصياغة مشروع الدستور، مما يجعل هذا الاجتماع المرتقب محطة مفصلية لتقريب وجهات النظر بين الإرادة التمثيلية والتوافق السياسي، في مسعى للوصول إلى اتفاق جامع ومستدام ينهي مرحلة الانتقال.
الأحد 15 فبراير 2026م
في اجتماع تشاوري موسع.. فريقا الحوار والمصالحة السياسي وفريق الحوار المهيكل يبحثان المرجعية الدستورية كأساس للاستقرار
طرابلس – الرؤية الدستورية
في خطوة تعكس حرص القوى الوطنية على توحيد الرؤى، عقد اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026، اجتماعٌ مشتركٌ جمع أعضاء فريق الحوار والمصالحة السياسي مع فريق الحوار المهيكل – المسار الاقتصادي، وذلك في إطار تعزيز آليات التنسيق والتشاور بين مسارات الحوار الوطني.

وشهد اللقاء مناقشة مستفيضة لـ رؤية المسار الاقتصادي وآليات تطويرها، بهدف تحقيق الاستقرار المالي المنشود والمساهمة الفاعلة في تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن الليبي. غير أن أبرز ما ميز الاجتماع هو التطرق الموسع إلى ملف الدستور، حيث تم التأكيد عليه باعتباره المرجعية القانونية العليا التي تؤسس لمرحلة استقرار دائم، وتدعم مسار الدولة نحو بناء مؤسسات موحدة وقادرة على العبور بالوطن إلى بر الأمان.

وأجمع الحاضرون في ختام اجتماعهم على أهمية استمرار الحوار البناء، وضرورة تكامل الجهود بين المسارات السياسية والاقتصادية والدستورية، مؤكدين أن الوصول إلى حلول توافقية شاملة يظل الضامن الوحيد لتعزيز وحدة الوطن وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الدولة المدنية الحديثة.
الخميس 12 فبراير 2026م
التجمع الوطني يفتح باب التصويت على الدستور .. رسالة ليبية للأمم المتحدة والمفوضية
طرابلس – خاص – الرؤية الدستورية:
في تطور نوعي يعكس حراك المجتمع المدني الليبي نحو إرساء القاعدة الدستورية للدولة، أعلن التجمع الوطني الليبي عن انطلاق مبادرة وطنية شاملة تحت عنوان “وثيقة الاستفتاء الشعبي على الدستور”، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود السياسي وإعادة المبادرة إلى المواطن الليبي بصفتة صاحب الكلمة العليا.
ووفقًا لوثيقة حصلت “الرؤية الدستورية” على نسخة منها، فإن هذه المبادرة تقوم على تمكين الليبيين من التسجيل والتصويت الإلكتروني المباشر على الوثيقة، لتتحول إلى رسالة شعبية موثقة وموجهة إلى ثلاث جهات رئيسية: بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بالإضافة إلى كافة الأجسام والكيانات السياسية الفاعلة على الساحة الوطنية.
وتحمل المبادرة رسالة واضحة إلى الداخل والخارج مفادها أن “الليبيين قادرون على ممارسة حقهم في التصويت والتقرير دون أي عوائق أو مشاكل، متى ما توفرت الإرادة الوطنية الصادقة”، وفق النص الرسمي للوثيقة.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن هذه الخطوة تمثل “الضمانة الوحيدة لبناء دولة القانون والمؤسسات”، داعين كافة الليبيين إلى الالتفاف حول الوثيقة والمشاركة الفاعلة فيها، في مشهد وطني يثبت أن الحل يبدأ من الشعب وينتهي إليه.
وقد أطلق المنظمون حملة تفاعلية على منصات التواصل الاجتماعي مصحوبة بوسوم وطنية؛ في مقدمتها #الدستور_أولاً و#الاستفتاء_الشعبي و#مستقبل_ليبيا، في محاولة لتوسيع قاعدة المشاركة وضمان تمثيل جغرافي واجتماعي واسع.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه الساحة الليبية حالة من التجاذب حول القاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات المقبلة، وسط غياب توافق سياسي حول المرجعية الدستورية للاقتراع.
الرؤية الدستورية بدورها ترى في هذه المبادرة مؤشراً إيجابياً على استعادة دور المجتمع المدني في الملف الدستوري، وستوافيكم بمستجدات التصويت على الوثيقة ونتائجها في متابعاتها المقبلة.
الاثنين 02 فبراير 2026م
الدبيبة يؤكد في التجمع الوطني على أهمية التوافق ودعم الحوار الشامل.. والمشاركون يشددون على الدستور كاستحقاق مركزي لاستقرار ليبيا
شارك رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، اليوم الاثنين، في فعاليات “التجمع الوطني الليبي الجامع” المنعقد تحت شعار “ليبيا تجمعنا.. والوطن غايتنا”، بحضور عدد من المشايخ والحكماء والشخصيات الاجتماعية والسياسية من مختلف مناطق البلاد.
ويهدف التجمع، الذي عُقد في طرابلس، إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ قيم التوافق والحوار بين الليبيين، لدعم مسار الاستقرار وبناء الدولة المدنية وتهيئة المناخ المناسب لمعالجة القضايا الوطنية بروح المسؤولية والشراكة.
وناقش المشاركون خلال الجلسات مجموعة من الملفات الوطنية، أبرزها تعزيز السلم الاجتماعي، ورأب الصدع، ودعم مؤسسات الدولة. كما تم التأكيد على ضرورة استمرار الحوار الوطني الشامل للوصول إلى حلول توافقية تخدم مستقبل البلاد.
وفي هذا السياق، أولى التجمع اهتماماً خاصاً للمسار الدستوري، حيث جرى التأكيد على أن الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور تواكب هذه الجهود الوطنية، وأن الدستور يمثل الاستحقاق الأهم والأساسي لضمان استمرار الدولة واستقرارها، وهو الإطار الجامع الذي تُبنى عليه كل المؤسسات وتُحفظ فيه الحقوق وتُحدد فيه الواجبات.
وعلى هامش اللقاء، أكد رئيس الوزراء أهمية هذه اللقاءات الجامعة في بناء دولة مستقرة، ووحدة الجهود، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وشدد الدبيبة على أن “ليبيا تحتاج اليوم إلى تضافر جميع أبنائها، وتجاوز الخلافات، والعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة”.
يأتي هذا التجمع في إطار الجهود الرامية إلى تجسير الفجوات وبناء أرضية مشتركة بين مختلف مكونات الشعب الليبي، مع تركيز واضح على الدستور كمرتكز حيوي لاستكمال البنية المؤسسية وضمان المستقبل.
الاثنين 09 فبراير 2026م
بمشاركة الهيئة التأسيسية.. ندوة الجميل تؤكد: الاستفتاء على الدستور خيار عملي وضرورة وطنية
الرؤية الدستورية
عقدت يوم السبت الماضي، ندوة حوارية وطنية بعنوان (الممكن والمتاح في الاستفتاء على مسودة الدستور”، بدعوة من المجلس الوطني للمدن الليبية، واستضافتها مدينة الجميل، برعاية المجلس الأعلى لدولة ليبيا وإشراف وتنظيم المجلس الوطني المدني الليبي.

وشاركت الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور في فعاليات الندوة، بحضور ممثلين عنها، في إطار متابعتها للحوار المجتمعي الدائر حول آليات إقرار مشروع الدستوري.

وطالب المجتمعون في ختام أعمال الندوة بضرورة احترام المبادرات الوطنية ودعمها لخارطة الطريق، مع التركيز على تفعيل دور الندوة الحوارية الوطنية التي ناقشت موضوع الاستفتاء على الدستور بمنظور واقعي يرصد الإمكانيات والفرص المتاحة.
وجاءت الندوة لتؤكد على أن خيار الاستفتاء الشعبي على مسودة الدستور ليس مجرد مطلب قانوني، بل هو “ممكن ومتاح” عملياً، داعية إلى تحويل النقاش من جدل حول الجدوى إلى حوار حول آليات التنفيذ والتغلب على التحديات.
يأتي انعقاد هذه الندوة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية نقاشاً حاداً حول الآليات الدستورية للانتقال السياسي، وتمثل دعوة المجتمعين نقطة تحوّل نحو الحلول العملية، حيث تُخرج موضوع الاستفتاء من دائرة التجريد النظري إلى فضاء الممكنات الوطنية، بدعم من مؤسسات مجتمعية وأهلية فاعلة.
كما يُظهر مشاركة الهيئة التأسيسية حرصها على الاستماع المباشر لصوت المدن والمجتمعات المحلية، والانخراط في الحوارات التي تقودها القوى الوطنية من خارج الأطر الرسمية التقليدية، مما يعكس سعياً لبناء شرعية مجتمعية عريضة لمشروع الدستور.
الاثنين 09 فبراير 2026م
الدستور حق لكم "دعوة من رئيس الهيئة التأسيسية: .. الشعب هو من يقرر مصير العقد الاجتماعي
الرؤية الدستورية
في خطاب مباشر عبر منصة “حكومتنا”، وجَّه رئيس الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور دعوة صريحة وقوية للشعب الليبي، حاثاً إياهم على “التحرك والمطالبة بالاستفتاء” على الدستور، بغض النظر عن الانتماءات السياسية أو مواقف الحكومات.
رئيس الهيئة التأسيسية: مشروع الدستور الليبي جاهز منذ 2017 والاستفتاء حق أصيل للشعب
وأكد رئيس الهيئة أن “مشروع الدستور كغيره من المشاريع الدستورية”، مشيراً على وجه التحديد إلى مشروع 29 يوليو 2017، مضيفاً أنه “إذا تم الاستفتاء عليه فهو حق ينظم الدولة”. وشرح أن هذا التنظيم يشمل الحقوق والحريات الأساسية، ونظام الحكم، وشكل السلطات، بما فيها السلطة القضائية، بالإضافة إلى بعض الأحكام الانتقالية التي تم تضمينها في المشروع الحالي.
جاءت هذه التصريحات في إطار حديث أوسع عن المأزق السياسي والدستوري الراهن، حيث يُظهر رئيس الهيئة رؤية تعتبر الاستفتاء الشعبي هو الآلية الشرعية والحاسمة لقطع الطريق على الجدل المستمر وحسم مصير الدولة الليبية، معتبراً أن الدستور ليس ملكاً لفصيل أو جهة، بل هو عقد اجتماعي فوقي يجب أن يخضع لإرادة الشعب المباشرة.
يأتي هذا الخطاب وسط انقسامات سياسية عميقة وتأخر مستمر في عملية الانتقال الدستوري، مما يضع دور الشعب ومطالبته بحقه في تقرير المصير في قلب المعادلة كطريق وحيد للخروج من حالة الجمود.
الاثنين 09 فبراير 2026م
الهيئة التأسيسية تنتقد معاملة أعضاء الحوار المهيكل
الرؤية الدستورية – طرابلس
تابعت الهيئة التأسيسية لمشروع الدستور بقلق بالغ ما تعرض له عدد من أعضاء “الحوار المهيكل”، اليوم، من معاملة غير لائقة أثناء توجههم إلى مقر البعثة الدولية.
وقد شملت الحوادث منع الأعضاء من دخول المقر بسياراتهم وإجبارهم على تركها خارجاً، ثم الانتظار لفترات طويلة قبل السماح لهم بالدخول، كما أثارت طريقة استلام جوازات سفرهم استياء واعتراضاً كبيرين، أديا إلى توتر الموقف ومغادرة بعض الأعضاء احتجاجاً.
وعند المطالبة باسترجاع الجوازات فوراً، واجه الحاضرون إشكالية إضافية زادت من حدة المشهد، ورغم أن البعثة تداركت الأمر لاحقاً وقدمت اعتذاراً، إلا أن الهيئة التأسيسية تؤكد أن ما حدث لا يليق بأبسط معايير الاحترام والتعامل المؤسسي، ولا يعكس التقدير الواجب لأعضاء يؤدون مهامًا رسمية وجوهرية في مسار الحوار.
وتؤكد الهيئة التأسيسية رفضها التام لمثل هذه التصرفات، وتطالب بضمانات عملية وفورية لعدم تكرارها مستقبلاً، وصون كرامة جميع المشاركين في أي فعالية رسمية في كل الأوقات.
#الهيئة_التأسيسية
#مجلة_الرؤية_الدستورية
#الحوار_المهيكل
الاثنين 26 يناير 2026م
بحث مشترك بين الهيئة التأسيسية والمجلس الأعلى للدولة حول التوعية وآليات الاستفتاء على الدستور
طرابلس / الرؤية الدستورية
عقد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة اجتماعًا مع الهيئة التأسيسية لبحث آليات الاستفتاء على مشروع الدستور، وأهمية التوعية العامة بأهمية هذا الاستفتاء.
حضر الاجتماع رئيس الهيئة التأسيسية مراجع نوح وعضو الهيئة عمر النعاس، وتناول الاجتماع الخطوات التي تم اتخاذها في اتجاه التوعية بأهمية الاستفتاء على مشروع الدستور، حيث أكد الحاضرون على ضرورة مواصلة الجهود لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة في هذا الاستفتاء.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة التأسيسية لمشروع الدستورلإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، والذي يعد خطوة مهمة نحو الاستقرار السياسي في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة التأسيسية أنتهت من إعداد مشروع الدستورفي 2017، وتعتبر هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار في ليبيا.
الخميس 22 يناير 2026م
سلسلة حلقات توعوية : "المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين "
الحلقة الأولى تتكلم عن الدستور من حيث “المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين”
#بودكاس_المرصد #برنامج_تحت_المجهر
الحلقة الأولى بعنوان “المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين ” #برنامج_تحت_المجهر – YouTube
الأحد 18 يناير 2026م
مقارنة موضوعية بين مشروع الدستوري الليبي و الدستور المصري
السبت 17 يناير 2026
تحليل جديد يكشف: هكذا تم إجهاض استفتاء الدستور الليبي لخدمة مصالح النخب السياسية
طرابلس – كشف تحليل سياسي وقانوني متعمق، يستند إلى وثائق وقراءات داخلية، أن إجهاض الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي منذ إنجازه عام 2017 لم يكن عشوائياً، بل كان نتيجة تحالف مصالح نخب سياسية وإدارية تعيش على فوضى المرحلة الانتقالية وتخشى قيام دولة دستورية مستقرة.
ووفقاً للتحليل، الذي يجمع قراءات خبراء ومراقبين، فإن جذور الأزمة تكمن في أسباب سياسية محضة، على النحو التالي:

السبب الأول: الخوف من نهاية “صناعة الانتقال”
بيَّن التحليل أن “مشروع الدستور يهدد بإنهاء المرحلة الانتقالية التي أصبحت مصلحة اقتصادية وسياسية بحد ذاتها لكثير من الأطراف النافذة”. فغياب الدستور يسمح بـ”بقاء السلطات المؤقتة والتمديد غير المحدود والحكم بالأمر الواقع”، بينما يفرض الدستور قيوداً واضحة ويؤسس لمؤسسات دائمة، مما يقلص نفوذ تحالفات الأمر الواقع.
السبب الثاني: الخلاف المُفتعل حول قانون الاستفتاء
أشارت الوثائق إلى أن الخلاف حول “شرط الأغلبية الجغرافية” – أي ضرورة حصول الدستور على أغلبية في الأقاليم التاريخية الثلاثة (برقة، طرابلس، فزان) – كان في جوهره “خوفاً سياسياً من فقدان النفوذ في بعض المناطق، وورقة ضغط متبادلة بين القوى المتصارعة”، كما أن تعديلات مجلس النواب على قانون الاستفتاء قوبلت باعتبارها “تقويضاً لعمل الهيئة التأسيسية ومحاولة لإفراغ الاستفتاء من مضمونه”.
السبب الثالث: تسييس القضاء واستخدام الطعون كأداة تعطيل
كشف التحليل أن “الطعون القضائية المقدمة ضد مشروع الدستور وقانون الاستفتاء استُخدمت بوصفها أداة تعطيل استراتيجية، وليس كمسار قانوني طبيعي”، وقد ساهم “ضعف القضاء الدستوري وتسييسه” في بقاء الملف معلقاً لسنوات، مما سمح باستمرار الوضع القائم.
السبب الرابع: الانقسام المؤسسي والموقف الدولي المزدوج
أوضح التقرير أن “انعدام سلطة موحدة قادرة على تأمين الاستفتاء في كامل التراب الليبي وفرض احترام نتائجه” شكّل ذريعة دائمة للتأجيل، كما لفت إلى “الموقف الدولي المتناقض”، الذي رغم اعترافه الرسمي بأهمية الدستور، إلا أنه عملياً “فضل إدارة الأزمة بدلاً من حلها”، وتركّز على الانتخابات المؤقتة، خشية أن ينتج الدستور “دولة قوية مؤسساتية تقلل من الحاجة إلى الوصاية الخارجية”.
نهاية المطاف: الشعب هو الخاسر الأكبر
اختتم التحليل بالتأكيد على أن “حرمان الشعب الليبي من حقه الدستوري في الاستفتاء هو جوهر الأزمة”. وشدّد على أن “مشروع الدستور ليس نصاً مقدساً، وإنما هو مشروع وطني يجب أن يُعرض على الشعب ليقرر، إما أن يقبله، أو يرفضه، أو يطالب بتعديله”.
وخلص إلى أن “كل يوم يمر دون دستور يعني مزيداً من النفوذ لسلطات الأمر الواقع، ومزيداً من تأجيل الحل السياسي المستدام”، داعياً إلى تحويل “الاستحقاق الوطني إلى واقع ملموس عبر صناديق الاقتراع”.
البيضاء | 5 يناير 2026 م
تدشين الموقع الرسمي للهيئة التأسيسية للدستور الليبي في البيضاء
بقلَم: مشرف الموقع
البيضاء – وسط أجواء من قيم الشفافية والانفتاح على الرأي العام، شهدت مدينة البيضاء أمس الاثنين حدثاً إعلامياً وتقنياً مهماً، تمثل في التدشين الرسمي للموقع الإلكتروني للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي.
واحتضن مكتب رئيس ديوان الهيئة التأسيسية مراسم الإطلاق، في اجتماع عمل جرى فيه رفع الستار عن هذا المشروع الرقمي الحيوي، وجمع اللقاء كوكبة من المسؤولين المباشرين عن الموقع، حيث حضر كل من مشرف الموقع ، والمهندس المصمم والمنفذ، إلى جانب مدير إدارة الشؤون الإدارية ومدير إدارة الأرشيف بالهيئة.
وبعد اكتمال عملية رفع الموقع وتنصيبه على شبكة الإنترنت العالمية، تم استعراضه وتقديمه للحضور بشكل عملي، حيث تولى المهندس المصمم مهمة الشرح التفصيلي، مُتجولاً بين أبواب الموقع المتعددة، عارضاً الثراء المعلوماتي الذي يضمه بين صفحاته، وكاشفاً عن الإمكانيات التقنية المتطورة التي تتيح للزائر تصفحه والتفاعل مع محتوياته بكل يسر وسهولة.
ووفقاً للتصريحات المقدمة، يُعتبر هذا الموقع البوابة الإعلامية الرسمية والمعتمدة التي ستعمل كنافذة رئيسية تطل منها الهيئة على الشعب الليبي والعالم، وستكون مهمته الأساسية تمكين المتابعين من مواكبة أعمال الهيئة التأسيسية خطوة بخطوة، ونشر كل ما يتعلق بمشروع الدستور من أخبار وتطورات، بدءاً من مراحل الصياغة وصولاً إلى الترتيبات الخاصة بالاستفتاء الشعبي المرتقب عليه.
كما يضع الموقع في صلب أولوياته مهمة التوعية المجتمعية، ساعياً إلى تعميق فهم المواطن لأهمية الدستور كعقد اجتماعي وأعلى وثيقة قانونية تؤسس لدولة الحق والمؤسسات، وذلك من خلال نشر مواد إيضاحية وبسيطة تصل إلى كل بيت ليبي.
ويأتي هذا الإطلاق لسد فجوة إعلامية رسمية، وليوفر مصدراً موثوقاً للمعلومة الدستورية، في خطوة تساهم في بناء جسر من الثقة بين صانعي القرار والمواطن، وتدعم مشاركة أوسع في العملية السياسية المصيرية التي تعيشها ليبيا.
طرابلس | 6 نوفمبر 2025 م
رئيس الوزراء يلتقي رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور
استقبل رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، في مكتبه بديوان مجلس الوزراء، رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مراجع نوح، حيث قدم له التهنئة بمناسبة انتخابه رئيسا للهيئة، متمنيا له التوفيق في أداء مهامه الوطنية.
وخلال اللقاء، أكد الدبيبة استعداد الحكومة الكامل للتعاون مع الهيئة، وتقديم ما يلزم لتمكينها من أداء دورها الوطني في استكمال المسار الدستوري، باعتبارها الضمان الحقيقي لحق الشعب الليبي في دستور دائم ينظم الحياة السياسية ويؤسس لبناء الدولة المستقرة.
وشدد رئيس الوزراء على أن استمرار تعطيل حق الليبيين في الحصول على دستور يمثل إخلالا باستحقاق وطني تأخر إنجازه لأكثر من عقد من الزمن، وأن الوقت قد حان للانتقال من المراحل المؤقتة إلى الاستقرار الدستوري عبر توافق وطني شامل.
من جانبه، عبر رئيس الهيئة عن تقديره لرئيس الوزراء على دعمه لجهود الهيئة واستعداده لتوفير الظروف الملائمة لعملها، مؤكدا عزم الهيئة على أداء مسؤولياتها بما يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو دولة موحدة ودستور توافقي يعبر عن جميع الليبيين.
طرابلس | 3 أغسطس 2025 م
الرئيس يلتقي رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور
التقى فخامة رئيس المجلس الرئاسي، “محمد المنفي”، اليوم الأحد، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، “د.مراجع علي نوح”، وذلك عقب انتخابه من قِبل أعضاء الهيئة رئيساً لها.
وفي مستهل اللقاء، عبّر فخامة الرئيس عن تهانيه الخالصة للدكتور نوح بمناسبة نيله ثقة زملائه، مؤكداً على أهمية المرحلة القادمة التي تتطلب وعياً دستورياً رفيعاً، وإرادة وطنية جامعة للخروج من حالة الانسداد السياسي والفراغ الدستوري الذي تعيشه البلاد.
وتناول اللقاء مستجدات المسار الدستوري، حيث تم التأكيد على أن مشروع الدستور المُنجز بتاريخ 29 يوليو 2017، يُعد الوثيقة الدستورية الوحيدة المكتملة من الناحيتين القانونية والإجرائية، والتي تمخضت عن إرادة جماعية داخل الهيئة التأسيسية المنتخبة، ولا يجوز الالتفاف عليها أو إحلال أي بدائل مكانها دون العودة إلى الإرادة الشعبية عبر الاستفتاء المباشر.
وشدّد الطرفان على ضرورة إعادة تفعيل المسار الدستوري كمدخل أساسي لأي تسوية سياسية مستدامة، مؤكدين أن تجاوز هذا المسار أو الالتفاف عليه يُعدّ مساساً بحقوق الليبيين.
