الاثنين 26 يناير 2026م
بحث مشترك بين الهيئة التأسيسية والمجلس الأعلى للدولة حول التوعية وآليات الاستفتاء على الدستور
طرابلس / الرؤية الدستورية
عقد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة اجتماعًا مع الهيئة التأسيسية لبحث آليات الاستفتاء على مشروع الدستور، وأهمية التوعية العامة بأهمية هذا الاستفتاء.
حضر الاجتماع رئيس الهيئة التأسيسية مراجع نوح وعضو الهيئة عمر النعاس، وتناول الاجتماع الخطوات التي تم اتخاذها في اتجاه التوعية بأهمية الاستفتاء على مشروع الدستور، حيث أكد الحاضرون على ضرورة مواصلة الجهود لتوعية المواطنين بأهمية المشاركة في هذا الاستفتاء.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة التأسيسية لمشروع الدستورلإجراء الاستفتاء على مشروع الدستور، والذي يعد خطوة مهمة نحو الاستقرار السياسي في البلاد.
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة التأسيسية أنتهت من إعداد مشروع الدستورفي 2017، وتعتبر هذه الخطوة ضرورية لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الاستقرار في ليبيا.
الخميس 22 يناير 2026م
سلسلة حلقات توعوية : "المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين "
الحلقة الأولى تتكلم عن الدستور من حيث “المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين”
#بودكاس_المرصد #برنامج_تحت_المجهر
الحلقة الأولى بعنوان “المفهوم العام للدستور وأهميته وعلاقته بالقوانين ” #برنامج_تحت_المجهر – YouTube
الأحد 18 يناير 2026م
مقارنة موضوعية بين مشروع الدستوري الليبي و الدستور المصري
السبت 17 يناير 2026
تحليل جديد يكشف: هكذا تم إجهاض استفتاء الدستور الليبي لخدمة مصالح النخب السياسية
طرابلس – كشف تحليل سياسي وقانوني متعمق، يستند إلى وثائق وقراءات داخلية، أن إجهاض الاستفتاء على مشروع الدستور الليبي منذ إنجازه عام 2017 لم يكن عشوائياً، بل كان نتيجة تحالف مصالح نخب سياسية وإدارية تعيش على فوضى المرحلة الانتقالية وتخشى قيام دولة دستورية مستقرة.
ووفقاً للتحليل، الذي يجمع قراءات خبراء ومراقبين، فإن جذور الأزمة تكمن في أسباب سياسية محضة، على النحو التالي:

السبب الأول: الخوف من نهاية “صناعة الانتقال”
بيَّن التحليل أن “مشروع الدستور يهدد بإنهاء المرحلة الانتقالية التي أصبحت مصلحة اقتصادية وسياسية بحد ذاتها لكثير من الأطراف النافذة”. فغياب الدستور يسمح بـ”بقاء السلطات المؤقتة والتمديد غير المحدود والحكم بالأمر الواقع”، بينما يفرض الدستور قيوداً واضحة ويؤسس لمؤسسات دائمة، مما يقلص نفوذ تحالفات الأمر الواقع.
السبب الثاني: الخلاف المُفتعل حول قانون الاستفتاء
أشارت الوثائق إلى أن الخلاف حول “شرط الأغلبية الجغرافية” – أي ضرورة حصول الدستور على أغلبية في الأقاليم التاريخية الثلاثة (برقة، طرابلس، فزان) – كان في جوهره “خوفاً سياسياً من فقدان النفوذ في بعض المناطق، وورقة ضغط متبادلة بين القوى المتصارعة”، كما أن تعديلات مجلس النواب على قانون الاستفتاء قوبلت باعتبارها “تقويضاً لعمل الهيئة التأسيسية ومحاولة لإفراغ الاستفتاء من مضمونه”.
السبب الثالث: تسييس القضاء واستخدام الطعون كأداة تعطيل
كشف التحليل أن “الطعون القضائية المقدمة ضد مشروع الدستور وقانون الاستفتاء استُخدمت بوصفها أداة تعطيل استراتيجية، وليس كمسار قانوني طبيعي”، وقد ساهم “ضعف القضاء الدستوري وتسييسه” في بقاء الملف معلقاً لسنوات، مما سمح باستمرار الوضع القائم.
السبب الرابع: الانقسام المؤسسي والموقف الدولي المزدوج
أوضح التقرير أن “انعدام سلطة موحدة قادرة على تأمين الاستفتاء في كامل التراب الليبي وفرض احترام نتائجه” شكّل ذريعة دائمة للتأجيل، كما لفت إلى “الموقف الدولي المتناقض”، الذي رغم اعترافه الرسمي بأهمية الدستور، إلا أنه عملياً “فضل إدارة الأزمة بدلاً من حلها”، وتركّز على الانتخابات المؤقتة، خشية أن ينتج الدستور “دولة قوية مؤسساتية تقلل من الحاجة إلى الوصاية الخارجية”.
نهاية المطاف: الشعب هو الخاسر الأكبر
اختتم التحليل بالتأكيد على أن “حرمان الشعب الليبي من حقه الدستوري في الاستفتاء هو جوهر الأزمة”. وشدّد على أن “مشروع الدستور ليس نصاً مقدساً، وإنما هو مشروع وطني يجب أن يُعرض على الشعب ليقرر، إما أن يقبله، أو يرفضه، أو يطالب بتعديله”.
وخلص إلى أن “كل يوم يمر دون دستور يعني مزيداً من النفوذ لسلطات الأمر الواقع، ومزيداً من تأجيل الحل السياسي المستدام”، داعياً إلى تحويل “الاستحقاق الوطني إلى واقع ملموس عبر صناديق الاقتراع”.
البيضاء | 5 يناير 2026 م
تدشين الموقع الرسمي للهيئة التأسيسية للدستور الليبي في البيضاء
بقلَم: مشرف الموقع
البيضاء – وسط أجواء من قيم الشفافية والانفتاح على الرأي العام، شهدت مدينة البيضاء أمس الاثنين حدثاً إعلامياً وتقنياً مهماً، تمثل في التدشين الرسمي للموقع الإلكتروني للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي.
واحتضن مكتب رئيس ديوان الهيئة التأسيسية مراسم الإطلاق، في اجتماع عمل جرى فيه رفع الستار عن هذا المشروع الرقمي الحيوي، وجمع اللقاء كوكبة من المسؤولين المباشرين عن الموقع، حيث حضر كل من مشرف الموقع ، والمهندس المصمم والمنفذ، إلى جانب مدير إدارة الشؤون الإدارية ومدير إدارة الأرشيف بالهيئة.
وبعد اكتمال عملية رفع الموقع وتنصيبه على شبكة الإنترنت العالمية، تم استعراضه وتقديمه للحضور بشكل عملي، حيث تولى المهندس المصمم مهمة الشرح التفصيلي، مُتجولاً بين أبواب الموقع المتعددة، عارضاً الثراء المعلوماتي الذي يضمه بين صفحاته، وكاشفاً عن الإمكانيات التقنية المتطورة التي تتيح للزائر تصفحه والتفاعل مع محتوياته بكل يسر وسهولة.
ووفقاً للتصريحات المقدمة، يُعتبر هذا الموقع البوابة الإعلامية الرسمية والمعتمدة التي ستعمل كنافذة رئيسية تطل منها الهيئة على الشعب الليبي والعالم، وستكون مهمته الأساسية تمكين المتابعين من مواكبة أعمال الهيئة التأسيسية خطوة بخطوة، ونشر كل ما يتعلق بمشروع الدستور من أخبار وتطورات، بدءاً من مراحل الصياغة وصولاً إلى الترتيبات الخاصة بالاستفتاء الشعبي المرتقب عليه.
كما يضع الموقع في صلب أولوياته مهمة التوعية المجتمعية، ساعياً إلى تعميق فهم المواطن لأهمية الدستور كعقد اجتماعي وأعلى وثيقة قانونية تؤسس لدولة الحق والمؤسسات، وذلك من خلال نشر مواد إيضاحية وبسيطة تصل إلى كل بيت ليبي.
ويأتي هذا الإطلاق لسد فجوة إعلامية رسمية، وليوفر مصدراً موثوقاً للمعلومة الدستورية، في خطوة تساهم في بناء جسر من الثقة بين صانعي القرار والمواطن، وتدعم مشاركة أوسع في العملية السياسية المصيرية التي تعيشها ليبيا.
طرابلس | 6 نوفمبر 2025 م
رئيس الوزراء يلتقي رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور
استقبل رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، في مكتبه بديوان مجلس الوزراء، رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مراجع نوح، حيث قدم له التهنئة بمناسبة انتخابه رئيسا للهيئة، متمنيا له التوفيق في أداء مهامه الوطنية.
وخلال اللقاء، أكد الدبيبة استعداد الحكومة الكامل للتعاون مع الهيئة، وتقديم ما يلزم لتمكينها من أداء دورها الوطني في استكمال المسار الدستوري، باعتبارها الضمان الحقيقي لحق الشعب الليبي في دستور دائم ينظم الحياة السياسية ويؤسس لبناء الدولة المستقرة.
وشدد رئيس الوزراء على أن استمرار تعطيل حق الليبيين في الحصول على دستور يمثل إخلالا باستحقاق وطني تأخر إنجازه لأكثر من عقد من الزمن، وأن الوقت قد حان للانتقال من المراحل المؤقتة إلى الاستقرار الدستوري عبر توافق وطني شامل.
من جانبه، عبر رئيس الهيئة عن تقديره لرئيس الوزراء على دعمه لجهود الهيئة واستعداده لتوفير الظروف الملائمة لعملها، مؤكدا عزم الهيئة على أداء مسؤولياتها بما يحقق تطلعات الشعب الليبي نحو دولة موحدة ودستور توافقي يعبر عن جميع الليبيين.
طرابلس | 3 أغسطس 2025 م
الرئيس يلتقي رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور
التقى فخامة رئيس المجلس الرئاسي، “محمد المنفي”، اليوم الأحد، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، “د.مراجع علي نوح”، وذلك عقب انتخابه من قِبل أعضاء الهيئة رئيساً لها.
وفي مستهل اللقاء، عبّر فخامة الرئيس عن تهانيه الخالصة للدكتور نوح بمناسبة نيله ثقة زملائه، مؤكداً على أهمية المرحلة القادمة التي تتطلب وعياً دستورياً رفيعاً، وإرادة وطنية جامعة للخروج من حالة الانسداد السياسي والفراغ الدستوري الذي تعيشه البلاد.
وتناول اللقاء مستجدات المسار الدستوري، حيث تم التأكيد على أن مشروع الدستور المُنجز بتاريخ 29 يوليو 2017، يُعد الوثيقة الدستورية الوحيدة المكتملة من الناحيتين القانونية والإجرائية، والتي تمخضت عن إرادة جماعية داخل الهيئة التأسيسية المنتخبة، ولا يجوز الالتفاف عليها أو إحلال أي بدائل مكانها دون العودة إلى الإرادة الشعبية عبر الاستفتاء المباشر.
وشدّد الطرفان على ضرورة إعادة تفعيل المسار الدستوري كمدخل أساسي لأي تسوية سياسية مستدامة، مؤكدين أن تجاوز هذا المسار أو الالتفاف عليه يُعدّ مساساً بحقوق الليبيين.
